‏إظهار الرسائل ذات التسميات خطب العيدين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خطب العيدين. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 16 مايو 2025

إذا ذكرتك محزونا

 إذا ذكرتكِ محزوناً تَفتّحَ لي

بابُ السعادةِ في فكري وإحساسي


وإن ذكرتُ بِعادي عنك في فرح

رأيتُ دون ابتهاجي الفَ متراس


لا أُنْسَ للمرءِ خِلواً من أحبتِهِ

وأنت من بين كلِّ الناسِ ايناسي


وقفٌ عليك بلا شِرْكٍ من امرأةٍ

قلبي وعيني وديواني وأطراسي


وليذهبِ الناسُ في الأقوالِ ما ذهبوا

لم يسلمِ الأنبيا من ألسن الناس


الناسُ دَيدَنُهمُ نقدٌ وتخطئةٌ 

حتى على ربِّهم من غيرِ مقياسِ


إذا ارتضى الناس هرّاً صار قسورةً

ومن يجافي يرى الكربونَ في الماسِ 


لهم غِنايَ وآدابي ومنفعتي

ولي همومي وآلامي وإفلاسي


ع ح

٣/مايو/٢٠٢٤

الأحد، 30 يونيو 2019

خطبة عيد الفطر 1440



خطبة عيد الفطر

الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد لله 

الحمد لله رب العالمين الذي بلغنا يوم الجائزة هذا، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين الذي جاءنا بدين الحق، العبادة فيه سعادة، والتعب فيه راحة، فالحمد لله رب العالمين.

أيها المؤمنون
إن هذا يوم إظهار الفرحة والسرور ﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون﴾

﴿يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون﴾

(مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)

(للصائم فرحتان: فرحة حين يفطر، وفرحة حين يلقى ربه)


الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد لله 
أيها المؤمنون
عليكم بمكارم الأخلاق ففيها جماع خير الأولى والآخرة، وقد جاء في الأثر النبوي:

(أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة أو تقضي عنه دينا أو تطرد عنه جوعا ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلى من أن أعتكف فى هذا المسجد شهرا ومن كف غضبه ستر الله عورته ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رضا يوم القيامة ومن مشى مع أخيه المسلم فى حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزل الأقدام وإن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل)

وقال:
(والذي نفسي بيده، لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أوَلَا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم)


الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد لله 
أيها المؤمنون 

اعتنوا بالصلاة عناية خاصة فـ(إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلَاتُهُ فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ ، فَإِنْ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْءٌ قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ : انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَيُكَمَّلَ بِهَا مَا انْتَقَصَ مِنْ الْفَرِيضَةِ؟ ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى ذَلِكَ)

الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد لله 

هذا وصلوا وسلموا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم...

السبت، 9 سبتمبر 2017

خطبة عيد الأضحى 1438

بسم الله الرحمن الرحيم

خطبة عيد الأضحى المبارك
  
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
الله أكبر ما لبى الملبون، الله أكبر ما كبر المكبرون، الله أكبر ما هلل المهللون، الله أكبر عدد ما أحرم الحجاج من الميقات، الله أكبر عدد ما دخل الحجاج مكة ومنىً ومزدلِفة وعرفات، الله أكبر عدد ما طاف الطائفون بالبيت الحرام وعظموا الحرمات، الله أكبر عدد ما سُعِيَ بين الصفا والمروة من المرات، الله أكبر عدد ما حُلِقتْ الرؤوس تعظيماً لرب البريات.


الحمد لله الذي تابع لعباده مواسم الخيرات لتزدان أوقاتهم بالطاعات وتعمر. الحمد لله عدد حجاج بيته المطهر، وله الحمد أعظم من ذلك وأكثر، الحمد لله على نعمه التي لا تحصر، والشكر له على آلائه التي لا تقدر، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ملك فقهر، وتأذن بالزيادة لمن شكر، وتوعد بالعذاب من جحد وكفر، تفرد بالخلق والتدبير وكل شيء عنده بتقدير، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صاحبُ الوجه الأنور، والجبينُ الأزهر، طاهرُ المظهر والمخبر، وأنصحُ من دعا إلى الله وبشر وأنذر، وأفضلُ من صلى وزكى وصام وحج واعتمر، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً مديداً وأكثر.

   أما بعد، فيا أَيُّهَا المُؤْمِنوْنَ : اتقوا الله حق تقواه، واشكروه على نعمه وهداه، والتزموا أوامره ونواهيه تنالوا رضاه (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيم)، واعلموا أن يومكم هذا يوم جليل القدر، جسيم الأمر، رفيق الدهر. يوم خُتِم بليلته ليال زاهرة عشر، حُفَّتْ من لدن المولى سبحانه بجليل المنزلة والقدر، وشُملت منه بواسع الفضل والبشر، أقسم الله بها تعظيما لقدرها فقال: (وَالْفَجْرِ، وَلَيَالٍ عَشْرٍ)، ونوَّه رسوله صلى الله عليه وسلم بعظيم فضلها حيث قال: (ما من أيام أعظمُ ولا أحبُّ إلى الله العملُ فيهن من هذه الأيام العشر؛ فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد)، فكان مسكُ ختامها عيدَ الأضحى. فلله الحمد كثيرا على هذه المنة، التي خصّ الله بها هذه الأمة، وجعلها أيام أكل وشرب وفرح، وأرادها سبباً لهجر الخصومة ونبذِ الفرقة وتركِ الجفاء، فكانت فرصةً سانحةً لصلاح ذات البين، وفي الحديث: ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة، قالوا بلى يا رسول الله، قال إصلاحُ ذات البين فإنَ فسادَ ذات البين هي الحالقة.


    اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، وللهِ الحمد.
   أَيُّهَا المُؤْمِنوْنَ :
  اقتضت نواميسُ اللهِ في كونِه أنَّ من آمن بالله وعمل صالحاً يَهدِيهِم ربُّهم بإيمانِهم إلى حياةِ السعادة، قال سبحانه: (مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً)، وقال: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ)، وأما من ضل عن منهج الرحمن وكان دأْبُه الإعراضَ والعصيانَ يكونُ جزاؤه مِنْ جنس عمله وحصادُه من نوعِ زرعه، قال سبحانه: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى)، وقال: ( وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ).

       اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، وللهِ الحمد.
   عباد الله :
اتقوا الله واستوصوا بأنفسكم وأهليكم خيرا، وقولوا للناس حسنا، واقبلوا من المحسن، وتجاوزوا عن المسيء، وكونوا مفاتيح للخير، مغاليق للشر، واصحبوا أهل الفضل والصلاح تكونوا منهم، ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم، واعلموا أنّ مما يُشرع للمستطيع الواجد في هذا اليوم أو أيام التشريق الثلاثة التي بعده التضحيةَ بما تيسر لكم من النَّعم قربةً إلى بارئكم، تأسيا بمن قيل له: (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ )، أضحيةً سليمة من العيوب والعاهات الظاهرة يُنسك بها بعد الصلاة، وما ذُبح قبلها فهو صدقة (لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ)، فأعطوا فقراءكم وكلوا وادخروا، وابتعدوا عن التكلّف فقد صحَّ عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما أنهما كانا لا يضحيان - أحياناً - مخافة أن يعتقد الناس وجوبها، وقد ورد مثل ذلك عن جملة من الصحابة المقتدرين.
 ومن السنّة التكبير دبر الصلوات المفروضات ابتداء من ظهر اليوم إلى عصر آخر يوم من أيام التشريق الثلاثة التي بعده.

اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، وللهِ الحمد
   حُقَّ لكم -يا عباد الله- أن تكونوا بهذا اليوم جذلين، ولبعضكم البعض مهنئين، وعلى الألفة مجتمعين، وعلى عون إخوتكم حريصين، وإلى نداء ربكم عز وجل مستجيبين، حين ناداكم في قوله: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا)، ونداء نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم: (كونوا عباد الله إخوانا).


هذا وصلوا وسلموا على إمام المرسلين...


الخميس، 13 يوليو 2017

خطبة عيد الفطر 1438

خُطـبَةُ عِيدِ الفِطْرِ المُبَارَكِ
     

 اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالحَمْدُ للهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وأَصِيلاً.

الحَمْدُ للهِ الَّذِي وَفَّقَنَا لِصِـيَامِ رَمَضَانَ، وَأَعَانَنَا فِيهِ عَلَى الإِحْسَانِ، وَفَتَحَ للصالحين فِيهِ أَبْوَابَ الجِنَانِ. ونَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، ونَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ، أَفْضَلُ مِن صَلَّى وَصَامَ، وَأَنْفَقَ وَقَامَ، وَحَافَظَ عَلَى شَعَائِرِ الدِّينِ العِظَامِ، صلى الله عليه وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أجْمَعِينَ، وعَلَى مَنْ سَارَ عَلَى نَهْجِهِم وَاقْتَفَى أَثَرَهُم إِلى يَوْمِ الدِّينِ.

أَمَّا بَعْدُ، فَيَا عِبَادَ اللهِ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاشكُرُوهُ عَلَى نَعْمَائِهِ، وَاقْدِرُوا نِعْمَةَ هَذَا العِيدِ المُبَارَكِ قَدْرَهَا، فَقَدْ أَشْرَقَتْ شَمْسُ هَذَا اليَوْمِ السَّعِيدِ وَهِيَ تَحْمِلُ لَكُمْ جَائِزَةَ اللهِ، يَوْمًا جَعَلَهُ اللهُ لَكُمْ عِيدًا، جَائِزَةً لِصَبْرِكُمْ فِي رَمَضَانَ، فَاشكُرُوهُ أَنْ أَكْـمَلْـتُمْ لِلصِّيَامِ عِدَّتَهُ، وَكَبِّرُوهُ عَلَى أَنْ هَدَاكُمْ وَاجتَبَاكُمْ، وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ علىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ.

 اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ واللهُ أَكْبَرُ وللهِ الحَمْدُ.

أَيُّها المُؤْمِنُونَ:
تعلَّمنا فِي مَدْرَسَةِ رَمَضَانَ أَنَّ حَيَاةَ المُسْـلِمِ كُلَّهَا للهِ، حُلْوَهَا وَمُرَّهَا، أولَها وآخرَها، قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، فَلَيْسَ لِلطَّاعَةِ أَوقَاتٌ مَحْدُودَةٌ، وَلا أَشْهُرٌ مَعْدُودَةٌ، وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون. أَلا وَ"إِنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ تَعَالَى مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ وَإِنْ قَلَّ".

اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، والحَمْدُ للهِ كَثِيرًا، وسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وأَصِيلاً.

مَعَاشِرَ المُسْـلِمِينَ:
يَقُولُ النبي صلى الله عليه وسلم (لَيْسَ الوَاصِلُ بِالمُكَافِئِ، وَلَكِنِ الوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قَطَعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا) فصِلوا أرحامكم على كل حال، وتجاوزا وسددوا وقاربوا وعليكم بمكارم الأخلاق ففي الحديث النبوي: حُرِّمَ عَلَى النَّارِ كُلُّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ سَهْلٍ قَرِيبٍ مِنَ النَّاسِ. وقال صلى الله عليه وسلم: إن أحبكم إلي أحاسنكم أخلاقا الموطؤون أكنافا الذين يألفون ويؤلفون وإن أبغضكم إلي المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الأحبة الملتمسون للبراء العنت. وقال صلى الله عليه وسلم: "الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يتحمل أذاهم".

 اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالحَمْدُ للهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً.
احرِصُوا عباد الله عَلَى الإِخْلاصِ لله في كل أموركم تكن حياتكم عبادة، وداومواِ عَلَى القُرُبَاتِ فِي جَمِيعِ أَوقَاتِكُمْ، وَاجعَلُوا مِنْ أَعْـيَادِكُمْ رَافِدًا لِتَكَافُلِكُمْ وتآلفكم، وَمُعَزِّزًا لِوَحْـدَتِكُمْ ومحبتكم في الله، وَاشكُرُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى عَظِيمِ فَضْـلِهِ، وَجَمِيلِ إِحْسَانِهِ، وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد. زكوا أنفسكم وأموالكم، ومن لم يخرج زكاة الفطر فليخرجها صدقة، ونفسوا الكربات ما استطعتم ولو ببسط الأكف بالدعاء يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم ) مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنيَا، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ القِيَامَةِ(.



هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى إِمَامِ المُرْسَلِينَ، وَقَائِدِ الغُرِّ المُحَجَّلِينَ، كما أمركم ربكم حَيْثُ قَالَ عَزَّ قَائِلاً عَلِيمًا: إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما.

موقف ابن تيمية من حديث الفئة الباغية

  العقل في خدمة الميل قراءةٌ نقدية في موقف ابن تيمية من حديث الفئة الباغية --- ليس هذا المقال في الرجل، بل في المنهج. ولستُ أعرض لبواعثه ولا...