الجمعة، 22 سبتمبر 2017

يا كاسراً من جميلِ الصَّبرِ أضلُعَهُ


يا كاسراً من جميلِ الصَّبرِ أضلُعَهُ

‏اجبرْ كسيرَك، إنّ الجبرَ يُرجِعُهُ

‏وامسحْ برفقِك في قلبٍ مُمَزقةً

‏أوصالُهُ، فوِصالٌ منك يَجْمَعُهُ

‏عذابُ ذا العيشِ أصنافٌ بلا عددٍ

‏والبَينُ أَدمى لذي لُبٍ وأَفظَعُهُ

‏لا تَتركِ اليومَ من أَصبحتَ شاغِلَهُ

‏وأنت عيناهُ يا هذا ومَسْمَعُهُ


‏يَرى الجنونَ بِكمْ رشْداً وتَكرِمَةً

‏ويَبتغي في الهوى ما ليس ينفعُهُ

‏وأصدقُ الحُبِّ ما أَودى بصاحبِهِ،

‏وما تأبّى على التفسيرِ أَمْتَعُهُ

‏فانفثْ على الرُّوحِ تعويذاً بِبارئها

‏فاللهُ أوثقُ ما يُرْجى وأَمْنَعُهُ

‏عبدالله بن حمدان

هناك تعليقان (2):

  1. لله درك ولا فض فوك
    قصيدة رائعة

    ردحذف
    الردود
    1. آمين ولكم مثل ما دعوتم أمل. الحسن يوجد حين يوجد رائي

      حذف

موقف ابن تيمية من حديث الفئة الباغية

  العقل في خدمة الميل قراءةٌ نقدية في موقف ابن تيمية من حديث الفئة الباغية --- ليس هذا المقال في الرجل، بل في المنهج. ولستُ أعرض لبواعثه ولا...