الأربعاء، 11 أكتوبر 2017

‏أُفَدِّي مِن البَشَرِ المَنهجي

‏أُفَدِّي مِن البَشَرِ المَنهجي

‏اليَلَذُّ الحياةَ كما قد تَجي

‏يَسيرُ وتَرحالُهُ للنُّجومِ

‏يَطيرُ ولو دُونَما مَدْرَجِ

‏ويَضحكُ مِن قلبِهِ، والمعاشُ

‏معاشُ الفقيرِ التقيْ الملتجي

‏وايثارُهُ رغمَ وعْرِ الظروفِ

‏يُذَكّرُ بالأَوسِ والخَزرجِ

‏مَباهجُ بَسمتِهِ تُشترى

‏ويُهدِي البِشارةَ إنْ يَلهجِ

‏إذا ما تَلُوحُ الحُظوظُ انْبرى

‏بِعاري الجِيادِ وبالمُسْرَجِ

‏ولا يَسْرِقُ الهَمُّ أفراحَهُ

‏ولا ظَعْنُ ريحانةِ الهَودَجِ

‏فليس المحيطُ له قاهراً

‏وغيرَ رضى اللهِ لا يَرتجي

‏فهذي الحياةُ قصيرُ ابتلاءٍ

‏ومن يصطبرْ ساعةً تُفرجِ

‏وثمَّةَ عيشٌ كريمٌ غداً

‏يلاقي السعيد لدى المَخرجِ #

‏عبدالله بن حمدان

هناك تعليقان (2):

  1. ‏فليس المحيطُ له قاهراً
    👍🏻
    أحسنت

    ردحذف
  2. المحسنون أنتم على كريم المرور والتعليق الجميل.

    ردحذف

شرح مطلع المدحة النبوية

  البيت الأول- الصفاء الكوني: النص : صَفا بِكَ عَيشٌ حيثُما أنتَ نازلُ | وتَحْلو وإنْ طالتْ إليكَ المَراحلُ تفتتح القصيدة مطلعها...