نعوذ بك الله من فتنةٍ
تُحيلُ القريبَ بعيداً غريبا
فنصبح بعد التصاقِ الشِّغافِ
ونارِ الصبابة شيئاً مريبا
ويمسي الصفيُّ كضبعٍ طريدٍ
وكان الملاذَ وكان الحبيبا
فنرضى من الفوزِ بَتْرَ النياطِ
يكون الإساءَ لنا والطبيبا
وهل من سراجٍ يردُّ سناها
إذا الشمس ألقت عصاها مغيبا؟
ع ح
أضع هنا مختارات مما أكتبه في حساب تويتر: شؤون إنسانية، من نثر وشعر. عبدالله بن حمدان الإسماعيلي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
موقف ابن تيمية من حديث الفئة الباغية
العقل في خدمة الميل قراءةٌ نقدية في موقف ابن تيمية من حديث الفئة الباغية --- ليس هذا المقال في الرجل، بل في المنهج. ولستُ أعرض لبواعثه ولا...
-
بَانَ الخَليطُ، وَلَوْ طُووِعْتُ ما بَانَا [1] جَرير بن عَطيّة بن الخَطَفَى اليربوعي التميمي (ت 114هـ) بَانَ الخَلِيطُ [2] ، وَلَوْ طُوو...
-
قال البحتري [1] يمدح علي بن مر الخُطامي الطائي 1 في الشَيبِ زَجرٌ لَهُ لَو كانَ يَنزَجِرُ وَواعِظٌ مِنهُ لَولا أَنَّه حَجَرُ 2 اِبيَضَّ م...
-
القطرةُ الغيثية والوسيلة الإلهية [1] على بابِ مَنْ أَهوى يَلَذُّ لِـيَ الذُّلُ فيا عِزَّ قَومٍ تحتَ أَعتابِهِ ذَلُّوا أَحِبَّتَ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق