الأربعاء، 19 يوليو 2017

وليتني أزحت وقود النار

يَسيرُ رجالُ الله في فَلَكِ الهدى
فأحسدَهمْ، والنومُ أثَّرَ في جَنبي

وأطلبُ قُرْباً في الجِنانِ وليتني
أزحتُ وقودَ النارِ يا ربِّ من قربي

وهل غُرَفُ الجناتِ ترنو بِحورِها
لمَنْ أسكنَ الشيطانَ في غُرفِ القلبِ

غرقتُ بجُبِّ السيئاتِ وليس لي
من العروةِ الوثقى سوى مَسكةِ الحُبِ

فيا ربِّ أنقذني بأسمائك التي
عَقدْتُ بها الآمالَ يا كاشفَ الكَرْبِ

ويا بالغَ الإحسانِ أنعمْ على الذي
إذا جاء ندماناً تَعثّرَ بالذنْبِ


ع ح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

موقف ابن تيمية من حديث الفئة الباغية

  العقل في خدمة الميل قراءةٌ نقدية في موقف ابن تيمية من حديث الفئة الباغية --- ليس هذا المقال في الرجل، بل في المنهج. ولستُ أعرض لبواعثه ولا...