السبت، 1 يوليو 2017

فهل يستبان الرشد؟

‏تَمَكَّنَ أفراخُ الطُّغاةِ فَسَادُوا
‏
‏.. وغالبُ أفعالِ المُلوكِ فَسَادُ
‏
‏فيا أمةً حادَتْ عن الحقِ مُذْ رَقى
‏
‏.. يَزيدُ على كرسيِّها وزِيادُ

‏فعاثوا باسمِ اللهِ فسقاً بأرْضِهِ
‏
‏.. وَدِيسَ بأقداسٍ، وضلَّ جهادُ
‏
‏إذا ما سبيلُ الرشدِ لاحَ تنكّبوا
‏
‏.. وما سَيرُ من ضَلوا الطريقَ وحادوا؟!

‏ألا وَيَمينَ اللهِ لَن تَرتقوا العُلى
‏
‏.. إلى أن يُولّى للجَديرِ قِيادُ
‏ 
‏قويٌ أمينٌ بانتخابٍ وبَيعةٍ 
‏
‏.. لتَصلُحَ أحوالٌ لكم وبلادُ

‏فيَقدحُ فيكمْ جذوةَ الخيرِ والهُدى 
‏
‏.. كما قُدحتْ للمستنيرِ زِنادُ
‏
‏فإنْ لم تَعُودُوا للهدى في مسيركمْ
‏
‏.. تَعُودُوا كما عادتْ ثمودُ وعادُ

‏نَصحتُكمُ نُصحي على خوفِ بَطشِكمْ
‏
‏.. فأنتمْ على من يَنصحون شِدادُ
‏
‏فهل يُستبانُ الرشدُ لو في ضحى غدٍ  
‏
‏.. ويُترَكُ جهلٌ فيكمُ وعناد؟!
‏
‏ع ح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

علل الحديث بين العلم والفن

  حين يغيب الضابط: علل الحديث بين العلم والفن إذا أردتَ أن تفهم معنى الانتقائية المنهجية على حقيقتها، فما عليك إلا أن تطالع كتب علل الحديث...