أتذْكرُ أُنسَ حديثِ المَسا
بلا خشيةِ الفهمِ مِن أنْ يُسا
وكيف أنا اليومَ مستئذنٌ
ومعتذرٌ قبل أن أَنبِسا
جفافُك صَحَّرَ مَغنى الهوى
وماتت لعلّ، وخارت عسى
فهل يا تُرى في غدٍ مطمحٌ
وهل مِن أُساةٍ لهذا الأسى؟
ع ح
أضع هنا مختارات مما أكتبه في حساب تويتر: شؤون إنسانية، من نثر وشعر. عبدالله بن حمدان الإسماعيلي
نحو قراءة تحليلية في فكر الدكتور عبدالله بن حمدان الدهماني دراسة في بنيته النظرية ومشروعه السنني في قراءة الإنسان والواقع » وحقيق...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق