الأربعاء، 22 نوفمبر 2017

يَئستَ من الوصلِ المُطَبِّبِ من دُرِّ

يَئستَ من الوصلِ المُطَبِّبِ من دُرِّ

كما يَئِسَ الكفّارُ من صاحبِ القبرِ

فما لك في تأويلِ لفظٍ وخطْرَةٍ 

لتُشغَلَ أشواقاً وتُشعَلَ في الإثرِ

وما لك والصَّفوانَ ترجو انفجارَه

بترياقِك الشافي لما حلَّ من ضرِّ 

وما لك والليلَ البَهيمَ ونجمةً  

تراقبُ مَسراها إلى مَطلعِ الفجرِ

وما لك بِعْتَ الأقربين بِمُبحِرٍ

سفائنُه في ضحلِ مائك لا تجري

لعمرُك إنَّ المبتلى الحقَّ تاجرٌ

بضاعتُه مجرى الخسارةِ والعُسرِ

يعيشُ على الآمالِ والعُمرُ مُدبِرٌ

وينعتُ أُمَّ الخسرِ في الحبِّ بالنصرِ

يَقولُ: سأدعو ليلةَ القدرِ ربحَها

ويَبْسَمُ: ما أدراك ما ليلةُ القدرِ 

ع ح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

علل الحديث بين العلم والفن

  حين يغيب الضابط: علل الحديث بين العلم والفن إذا أردتَ أن تفهم معنى الانتقائية المنهجية على حقيقتها، فما عليك إلا أن تطالع كتب علل الحديث...