السبت، 3 يونيو 2017

ربّاه أنت الرجا


سافرتُ لمهمة في رمضان ونزلت أرضاً لم أجد فيها رمضان، فقلت:

ربّاهُ أنت الرجا في كل نائبةٍٍ
وكاشفَ الكرْبِ يا ربَّ السماواتِ

إنِّي نزلتُ بأرضٍ ما وجدتُ بها
إلا وجوهاً كريهاتٍ وحيَّاتِ

ماذا دهاني تركتُ الأهلَ في وطني
وجئتُ وحدي، وهل من حكمةٍ آتي

لبلدةٍ زيَّنَ الشيطانُ باطلَها
وأقبحُ القبحِ تزيينُ الضلالاتِ

يا ربِّ إنَّ همومي فتَّتتْ كبدي
فاكشفْ كُروبي وكفِّرْ لي خطيئاتي

والطف إلهي بأهلي جامعاً رحماً
لنا قريباً، وبلغني لغاياتي

واستُرْ عرائي إلهي واحمني أبداً
واجعلْ إلى الخير أعمالي ومسعاتي

وارزقنِِيَ اللهُ إخواناً ألوذُ بهم
صُبحَ الوجوهِ أسوداً في المُلماتِ

عقولُهم من هدى القرآنِ نيرةٌ
وصوتُهم واحدٌ، ليسوا بأشتاتِ

هم أسبقُ الناسِ للتقوى وأعدلُهم
وذكرُهم هزَّ عرشَ الظالمِ العاتي

فافتحْ ليَ البابَ يا رحمنُ متسعاً
فغيرَ بابك لم أطرُق بآهاتي

أبو أسامة

٥ رمضان ١٤٠٩ هـ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قراءةٌ في أطروحة أد. مختار غوث، في التحدِّي القرآنيِّ ونظريةِ النَّظم وتفاضُلِ الشعر القديم والمحدَث

البلاغةُ والعصرُ والإعجاز قراءةٌ نقديةٌ في أطروحة الدكتور مختار غوث، في التحدِّي القرآنيِّ ونظريةِ النَّظم وتفاضُلِ الشعر القديم والمحدَث ...