الخميس، 9 نوفمبر 2017

أُفدِّيهِ من طيفٍ أتاني على الكَرى

أُفدِّيهِ من طيفٍ أتاني على الكَرى 
فألقى برُوعي ما سَموتُ به الذُّرى 

وشَيّدَ من شِعري بِدُرٍّ مناسكاً 
فكانت لحُجاجِ العفافِ مَشاعرا 

تمنّيتُ لو في الوُسعِ طَياً لبينِنا 
إذن أوّلَ الرؤيا وأفتى بما جَرى 

وبحتُ له: رغمَ التدافعِ والقَصى 
فلا زال مُخضَرُّ الحِمى لك شاغرا 

ع ح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

موقف ابن تيمية من حديث الفئة الباغية

  العقل في خدمة الميل قراءةٌ نقدية في موقف ابن تيمية من حديث الفئة الباغية --- ليس هذا المقال في الرجل، بل في المنهج. ولستُ أعرض لبواعثه ولا...