الأحد، 30 يوليو 2017

وأد بوح الروح

أيا صاحبي هاضتْ لقلبِكَ أضلعي

وفاضتْ له أشجانُنا والمدامعُ

 

ولو لم تكنْ غاراتُ دنياكَ قدرةً

سماويةً أسرجتُ خيلي أدافعُ

 

عَمِدْتُ إلى قلبي لأُهديكَ شَطْرَه

فلم يبدُ لي إلا خرابٌ بلاقعُ

 

فيا ليَ مِن خِلٍّ أرادَ إعانةً

ولكنه في ذاتِ عُضْلِك واقعُ

 

يقولون في تركِ القصيدِ شفاؤنا

وهل وأدُ بَوحِ الروحِ بالله نافعُ؟!

 

ع ح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شرح مطلع المدحة النبوية

  البيت الأول- الصفاء الكوني: النص : صَفا بِكَ عَيشٌ حيثُما أنتَ نازلُ | وتَحْلو وإنْ طالتْ إليكَ المَراحلُ تفتتح القصيدة مطلعها...