الاثنين، 11 فبراير 2019

عَذابُ الدربِ للمحبوبِ عَذْبُ


قلت واصفاً من يتحدث عن موضوع يحبه:
———-
ولم أر في البريقِ كعينِ صَبٍّ
يُلَوِّنُ في الكلامِ بما يُحبُّ
فما هو في الحديثِ إليك إلا
شعاعُ ضحى، ورأسٌ مشرئبُ
تجاذِبهُ الرغائبُ حبْلَ قولٍ
وليس كما الرغائبِ ثَمَّ جَذْبُ
فيُسهِبُ لا يبالي لو عَذاباً
عَذابُ السردِ في المحبوبِ عَذْبُ
ع ح

شرح مطلع المدحة النبوية

  البيت الأول- الصفاء الكوني: النص : صَفا بِكَ عَيشٌ حيثُما أنتَ نازلُ | وتَحْلو وإنْ طالتْ إليكَ المَراحلُ تفتتح القصيدة مطلعها...