الثلاثاء، 8 يناير 2019

مصطاف أفئدة ومشتى



يا أيها البرقُ الذي 
أَذكى الأُوارَ أما رَحمتَ 

أَحرقتَ قلبَ وَدودةٍ 
مُصطاف أفئدةٍ ومَشتى 

لامستَها فصرعتَها 
ومصارعُ الأحياءِ شتى 

مَثّلتَ للألباب ما 
يأتي على الإنسانِ بغتَا 

وخَطبتَ أبلغَ خُطبةٍ 
بلسانِ نارِك لو سكتَّ 

فكأنّها بَعد اللظى 
ما عَمَّرَتْ أرضاً ووقتَا 

وكذاك نَمضي لا تَرى 
مِن بَعدنا عِوجا وأمْتا 

لن يشغلَ الآتين بَعدك 
كيف عشتَ وكيف متَّ 

فاسبقْ إلى فوزٍ ينادَى أهلُهُ فتقومُ أنتَ 

عبد الله بن حمدان الإسماعيلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شرح مطلع المدحة النبوية

  البيت الأول- الصفاء الكوني: النص : صَفا بِكَ عَيشٌ حيثُما أنتَ نازلُ | وتَحْلو وإنْ طالتْ إليكَ المَراحلُ تفتتح القصيدة مطلعها...