الخميس، 5 يوليو 2018

في كتابة الشعر


إذا رُمْتَ القصيدةَ فاعتبرْها
كفنِّ الرسم لكن بالبحورِ

تَخَيَّرْ للمطالعِ زاهياتٍ
كداليةٍ على نهرٍ نَمير

ورصِّعْها بأبكارِ المعاني
وزاكي اللفظِ، والمغزى الكبير

بناءُ البيتِ مفتاحُ القوافي
كسربِ قطاً يدلُّ على الغدير

فأبدِعْ في مناسبةِ التوالي
وشطرُ الحسْنِ في الشطر الأخير
ع ح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شرح مطلع المدحة النبوية

  البيت الأول- الصفاء الكوني: النص : صَفا بِكَ عَيشٌ حيثُما أنتَ نازلُ | وتَحْلو وإنْ طالتْ إليكَ المَراحلُ تفتتح القصيدة مطلعها...